قبل ثلاث سنوات، سامي قرر يرجع لقريته الصغيرة في جيزان بعد غياب طويل، لكن البيت المهجور اللي عاش فيه طفولته كان يحمل أسرار ما تنقال…
قبل ثلاث سنوات، قرر "سامي" يرجع لقريته الصغيرة جيزان بعد سنوات غياب بسبب الدراسة والعمل في جدة.
كان البيت اللي عاش فيه طفولته مهجور منذ وفاة جده، وكانوا الناس في القرية يحكون قصص غريبة عنه.
قالوا إنه بيت مسكون، وإن أهل القرية يسمعون أصوات غريبة منه خاصة في الليل، لكن سامي كان شجاع ومستعد يثبت إن كل القصص مجرد خرافات.
في أول ليلة، سامي نزل للبيت يحمل حاجاته، وكان الجو مظلم وساكن بشكل غريب.
دخل البيت وبدأ يتفقد الغرف القديمة، والأثاث مغطى بالغبار والعناكب.
بعد ساعات من استكشاف البيت، جلس في غرفة الجلوس يقرأ كتاب، لكن فجأة سمع صوت خطوات خفيفة في الطابق العلوي.
رفع نظره، ما كان في أحد معاه. الصوت زاد تدريجيًا، وبدا وكأن أحد يقترب منه.
حاول يتجاهلها، بس قلبه بدأ يدق بسرعة.
بعد قليل، سمع صوت باب يفتح في الطابق العلوي، وصوت خشخشة غريبة.
صعد سلم البيت بحذر، وبدأ يشعر ببرودة غريبة تحيط به.
وصل للغرفة اللي كانت غرفة جده، ولما دخل، شاف ظل يتحرك في الزاوية.
ظل ما كان واضح الملامح، لكنه كان يراقبه.
أحس سامي برعب غير طبيعي، حاول يهرب لكنه لقى الباب مغلق من الخارج!
الظل بدأ يهمس له كلمات غير مفهومة، وكان الصوت يتردد في أذنيه بقوة.
سامي جرب يفتح الباب بقوة، وفي نفس اللحظة انطفأت الأنوار، وظل البيت في ظلام دامس.
وفجأة، صار كل شيء هادئ، وفتح الباب بسهولة.
خرج مسرعًا من البيت، وهو يحس إنه ترك جزء من روحه هناك.
من يومها، سامي ما قدر يرجع للبيت، وكل ما حاول، يسمع أصوات همسات وأقدام في الليل.
وبعد فترة، وصلته رسالة مكتوبة بخط جده القديم:
"البيت ليس لك بعد الآن، الروح تنتظر."
القصة الجاية: الرسالة اللي وصلت بعد الوفاة
Comments
Post a Comment