هل قد مرّ عليك مكان تحسه يرفض وجودك فيه؟!
مكان مليان ظلام حتى والنور شغّال؟
هالقصة ما هي عن بيت، ولا عن شقة...
هذي القصة عن غرفة، اللي دخلها ما يقدر ينام فيها مرتين!
وش اللي صار؟ وليه صارت ملعونة؟ 😨
اقرأ وبتعرف بنفسك...
كنت أزور بيت جدتي كل صيف، وكل زاوية فيه تحمل لي ذكريات... إلا غرفة وحدة.
الغرفة اللي في نهاية الممر... دايم مقفلة، ولا أحد يتكلم عنها.
سألت جدتي عنها أكثر من مرة، وكان الردّ دايم:
"هذي الغرفة مالك شغل فيها يا بنتي."
مرت السنوات، وفي يوم دخلت البيت لحالي بعد وفاة جدتي الله يرحمها.
وقتها حسيت بفضول غريب يدفعني أفتح ذيك الغرفة.
جبت المفتاح وفتحتها...
ريحة غريبة... برد مفاجئ... والغرفة شبه مظلمة.
نمت فيها أول ليلة. أو بالأصح حاولت أنام...
حسيت بشخص واقف عند رجولي.
وكل ما غفيت، أسمع صوت أحد يهمس باسمي!
قمت مفزوعة، والنور مولع لحاله، والمفتاح مرمي عند الباب!
طلعت أركض ومن بعدها ما قربت هالغرفة أبدًا.
بس الغريب؟
بعدها بشهر، جاني اتصال من رقم غريب...
وكان في الجهة الثانية صوت جدتي تقول:
"قلت لك لا تدخلين الغرفة..."
إذا شدّتك هالقصة، استعدي للي بعدها...
قصة عن شقة رقم 6، فيها أسرار وأصوات وشي ما يتصدق!
👉 اضغطي هنا واقرئي: قصة شقة رقم 6
👉 اضغطي هنا واقرئي: قصة شقة رقم 6

Comments
Post a Comment