أحيانًا، تكون الصدف رسائل من الماضي تحمل أسرارًا وألمًا لم نكن نتوقعه… قصة "الرسالة اللي وصلت بعد الوفاة" تأخذك في رحلة بين الذكريات والرسائل الخفية التي تفتح أبواب الغموض والوجع في قلب العائلة.
أنا ما كنت أؤمن بالصدف كثير… بس اللي صار لي في شتاء 2022 غير أشياء كثيرة في داخلي.
بعد وفاة جدتي الله يرحمها بثلاثة أيام، كنا نرتب أغراضها ونفرز أوراقها القديمة. كانت تحفظ كل شيء: رسائل، أوراق، فواتير، حتى كروت قديمة من المستشفى.
كنت ماسكة صندوق خشبي قديم، ومع كل ورقة أسحبها، كنت أحس كأني أفتح صفحة من حياتها اللي ما كنا نعرف عنها شيء.
لكن فجأة، طاحت ورقة صغيرة جدًا، كأنها ما تبغى تنشاف…
كانت مكتوبة بخط يدها، وتحتها التاريخ: ٢٤ ديسمبر ٢٠٢١ يعني قبل وفاتها بسنة بالضبط.
وكان فيها:
> "لو قريتِ هذي الورقة، فهذا يعني إن قلبي توقف قبل أقولك الكلام اللي كان لازم ينقال… > لا تعتذري عن شي، ولا تلومي نفسك… أنا سامحتك من يومك الأول. > وأتمنى تسامحيني بعد يومي الأخير."
أنا انصدمت. أنا؟ وش اللي تقصده؟ أيش لازم أسامحها عليه؟ أنا حتى ما بيني وبينها شي!
لكن اللي زادني وجع… هو إن الورقة ما كانت لي.
في آخرها، كان مكتوب بخط صغير جدًا: "إلى نورة، بنت أختي اللي ما رجعت لي بعد المشكلة."
أنا اسمي نوف… مو نورة.
لكن الورقة طلعت لي. أنا اللي قريتها، وأنا الوحيدة من العائلة اللي كانت ماسكة الصندوق ذاك اليوم.
هل كانت موجهة لي عن طريق غلطة؟ ولا جدتي كانت تبغى أي أحد يلقى الورقة، ويوصل الرسالة؟ ما أدري.
بس من يومها… كل ما يضيق صدري، أرجع أقرأ الرسالة… وأحسها لي.
هل تتوقّعين ماذا حدث بعد هذه الرسالة الغامضة؟ لا تفوّتي القصة القادمة التي تكشف أسرارًا أكثر تشويقًا وغموضًا في الغرفة اللي مانام فيها أحد مرتين! اضغطي على الرابط بالأسفل واستعدي لتجربة مليانة توتر وإثارة.
القصة الجاية: الغرفة اللي مانام فيها أحد مرتين
Comments
Post a Comment