بنت صورت سناب… ولقوا شي ما كان بالحسبان 👻>

أنا ماكنت أدري إن "سنابة" بسيطة ممكن تغيّر كل شيء…

كنت عند بيت جدتي، ومعاي بنت خالتي. ليل، الساعة يمكن 2 أو 3 الفجر، والكل نايم. فتحنا سناب نصور سكتشات وضحك، لين دخلنا ذاك الباب الخشبي اللي دايم تقول جدتي: "لا أحد يقربه!"

الباب يودي للسرداب. طبعًا إحنا نضحك ونستهبل وقلنا ندخل نصور، وننزل السنابة على الخاص.

بس من أول ما فتحت الكاميرا… صار شي غريب.

العدسة طلعت شي واقف في آخر السرداب… شي ماكان معنا… ومو إحنا اللي صورناه. صوته ماكان مسموع، بس وجهه…

قسم بالله، وجهه كان يطالع فيني. وعيونه فيها شي، مو رعب… كان حاقد.

بنت خالتي انهارت، وأنا طفيت الجوال ورجعنا نركض فوق. واليوم الثاني، فتحت السنابة… واختفت.

بس مو بس السنابة اللي اختفت، حتى وجه بنت خالتي من بعدها ماصار طبيعي. كل ما أطالع فيها أحس إنها مو هي. حتى نبرتها تغيّرت… تحسها تقول كلمات مو لهجتنا. 😨

ومن يومها، كل يوم أحد يطالع من باب السرداب. وأنا؟ ماعاد فتحت سناب. ولا حتى دخلت بيت جدتي.

ببساطة، ماعاد أنا نفسها اللي صورت.

💭 يمكن قصتها انتهت، لكن في ناس مثلها… ماقدروا ينسون اللي صار… 📩 تعال شوف اعتراف وصلنا بعد سنين من الندم والسكوت... 🔗 قصة: رسالة ندم وصمت

Comments