الرسالة اللي ماوصلت إلا بعد فوات الأوان…

الرسالة اللي ماوصلت إلا بعد فوات الأوان…

أنا اللي كتبت هالرسالة، ولا أدري إذا تستاهلين تقرينها أو لا… بس أحس لازم أقول.

أنا اللي كنت معك كل يوم، أضحك وأهزر وأسأل: "وش فيك اليوم ساكته؟" وأنا اللي كنت أعرف كل شي بس أتجاهل.

كنت أدري إنك تتعبين، تمرين بأيام سوداء، وتبتسمين غصب قدامي، وتقولين "تمام"… وأنا أصدق، أو أتظاهر إني صدقت. 🙃

كنت أدري، وكنت أقدر أوقف جنبك، أمد يدي، أقول كلمة وحدة: "أنا معك"… بس ما قلتها.

كنت خايف؟ يمكن. بس الأكيد، إني كنت جبان.

لين جاء ذاك اليوم… آخر اتصال، آخر رسالة، آخر لحظة شفتك فيها، وما قلت شي.

ودحين؟ أكتب، وأدري إنك ما راح تقرين.

بس لو أحد قرأ… قوله/قوليلها إنك دايم تكون جنب اللي تحب، لا تنتظر لين يفوت الوقت ⏳

الندم ما يوجع إلا إذا تأخرت كثير… وأنا تأخرت. 💔

قريتي القصة الجاية؟ إليسا لام واللغز اللي حيّر أمريكا 😨

Comments