قصة الشقة رقم ٦ | أحداث غريبة ونهاية غير متوقعة!

قصة اليوم مستوحاة من أحداث حقيقية، لكنها بتخليك تشكّ في كل زاوية مظلمة تمر بها…

قصة: الشقة رقم ٦

انتقلت "سارة" إلى شقة جديدة في الدور الثالث من عمارة قديمة وسط المدينة.

الشقة كانت هادية، لكن كل ما دخلت المطبخ، تحس كأن أحد يراقبها.

ضحكت على نفسها، وقالت:

"أكيد تأثير التعب."

لكن الغريب؟

كل يوم الساعة 2:33 بعد منتصف الليل، ينطفي النور فجأة…

وتسمع طرقات خفيفة على الباب…

ثلاث نقرات… كل ليلة.

في البداية تجاهلت.

لكن الفضول ذبحها…

وفي يوم، قررت تفتح الباب.

وما إن فتحته…

مافي أحد.

بس على الأرض ظرف صغير، مكتوب عليه:

> "رجّعي المفتاح… قبل فوات الأوان."

مفتاح؟

أي مفتاح؟

بدأت تدور بكل الشقة، وتفكك الأدراج.

وفي درج مقفل بمسمار صدئ…

لقته!

مفتاح صدئ ملفوف بورقة مكتوب فيها:

> "الشقة رقم 6."

سارة انصدمت…

لأن العمارة ما فيها شقة رقم 6 أصلاً!

كل الأرقام تبدأ من 101.

في اليوم الثاني، راحت تسأل البواب.

رد بصوت منخفض:

> "الشقة رقم 6؟!… انهدّت من 18 سنة بعد الحريق.

وكان آخر من سكنها… بنت تشبهك بالضبط."

👁️‍🗨️ هل سارة فعلاً وحدها؟ ولا في أحد… رجع يدور على "المفتاح"؟

📝 اكتبي رأيك في التعليقات، وإذا تبين الجزء الثاني… راح أنشره قريبًا!

اقرأوا الجزء الثاني من قصة شقة رقم 6 من هنا

Comments