🕯️ **قصة الشفة رقم 6 الجزء الثاني: "الصوت اللي يناديني باسمي"**

📝 إذا ما قرأت الجزء الأول، وقّف هنا وارجع له عشان تفهم الأحداث! اللي جاهزين يكملون الرعب... تفضلوا 💀👇

بعد ما عرفت "سارة" إن الشقة رقم 6 تهدّمت قبل 18 سنة، ورغم تحذيرات البواب… قررت تفتح ملف الحريق.

راحت تبحث في أرشيف الجريدة القديمة، وفعلاً لقيت خبر بعنوان:

"وفاة فتاة في حريق الشقة رقم 6… والأسباب مجهولة."

الخبر فيه صورة قديمة… ولما دققت فيها، قلبها طاح!

البنت في الصورة… تشبهها بالضبط.

رجعت للشقة وهي ترجف. في الليل، رجعت الطَرقات… لكن هالمرة، ما كان فيه ظرف.

كان فيه صوت… يناديها باسمها!

"ســـــارة..." "رجعي المفتاح... رجعييييه…"

صرخت من الخوف، سكرت الباب، وركضت للمطبخ… وفجأة، كل الأجهزة اشتغلت لحالها! الفرن يرن، الغسالة تدور، الأنوار تومض…

لكن اللي جمّدها بمكانها؟ المراية في المطبخ… ما كانت تعكس صورتها!

كانت تعكس وجه البنت اللي بالصورة… والبنت تبتسم، وتقول:

"أخيراً… رجعتي لي مفتاحي."

وفجأة… المفتاح اللي كان في يد سارة، اختفى. والكهرباء رجعت.

بس من ذاك اليوم… كل ما تطالع سارة بالمراية، تشوف شخص غيرها يبتسم.

🕳️ هل الشبح أخد مكانها؟ ولا سارة أصلاً… ماتت من أول؟

اكتبوا رأيكم تحت، وإذا تبغون الجزء الثالث… قولوا بسرعة، قبل لا يطفي النور 😨

📖 تابعوا الجزء الثالث من قصة الشقة رقم 6 من هنا:

https://haifaacareblog.blogspot.com/2025/07/6_13.html

Comments