قصة اليوم حقيقية ومخيفة، صارت في مستشفى مهجور، وراح تخليك تفكر مليون مرة قبل تدخل أي مكان مسكون! 🏥😱
في أحد الأحياء القديمة بالجنوب، كنت أشتغل ممرضة تحت التدريب بمستشفى حكومي معروف، لكن صارت له مشاكل كثيرة وانسحب منه أغلب الطاقم الطبي، لين قرروا يقفلونه جزئياً. الدور الأرضي والعيادات بس اللي شغالين، أما باقي المستشفى – خاصة الدور الثالث – مقفل من سنين طويلة.
من أول أسبوع تدريب، كانوا الممرضات الكبار يتهامسون دايم عن الدور الثالث، ويقولون لا تقربين منه مهما صار. كنت أضحك وأقول: “يا بنات وش فيكم تصدقون قصص الرعب؟” لكن في قلبي كنت أحس إن في شي غلط فعلاً.
الليلة اللي ما أنساها طول عمري...
جيت أداوم شفت ليل من الساعة ١٢، وكانت وحدة من المريضات تصارخ فجأة وتقول إنها تشوف "شخص واقف عند باب غرفتها"، رحت أطمنها وما لقيت أحد، بس الغريب إن كاميرات الممر فعلاً سجلت ظل غريب يمر بسرعة. في فضولي، طلعت أنا وزميلتي "منى" للدور الثالث. لقينا الباب الرئيسي مقفل بس ما عليه قفل، بس شريط تحذير قديم. دفيناه ودخلنا... وكان ظلام دامس. شغلت كشاف جوالي، وكل شي كان مهجور: غرف فاضية، معدات مغبرة، وأسرة المرضى مغطاة بشراشف بيض. وأنا أمشي، حسّيت كأن شي يمر بجنبي بسرعة... وسمعت صوت خفيف يقول:
"رجّعوني... رجّعوني لغرفتي..."
التفت، ما في أحد، حتى منى اختفت فجأة، ناديتها: "منى؟! لا تمزحين!" لكن صوتها جايني من أحد الغرف، كانت تبكي وتقول: "ما أقدر أتحرك... في شي ماسكني!" رحت أركض لها، ولقيتها مرمية على الأرض، تبكي وتقول إنها شافت مريضة عيونها سوداء بالكامل تمشي على الجدار وتضحك بصوت حاد! سحبتها وركضنا للدور الأرضي، ولما نزلنا، لقينا السكيورتي ينتظرنا، يقول: "أنتم المجنونات اللي طلعتوا فوق؟ الكاميرات اختفت إشارتها أول ما دخلتوا، وما رجعت إلا لما نزلتوا!" من بعدها... المستشفى أغلقوه نهائي، وتم نقل كل المرضى. أما منى؟ انسحبت من التمريض، تقول إنها كل ما تنام تشوف نفس "المريضة" تحاول تمسكها من رجلها... أما أنا، للحين أسمع صوت يقول لي: "رجّعوني لغرفتي..."
وأحيانًا، لما أكون بروحي، أحس إن أحد يتنفس وراي، حتى لو ما في أحد...
💬 هل تصدقون؟ ولا تحسبونها مجرد قصة؟ أنا عشتها... وماني قادرة أنساها.
جيت أداوم شفت ليل من الساعة ١٢، وكانت وحدة من المريضات تصارخ فجأة وتقول إنها تشوف "شخص واقف عند باب غرفتها"، رحت أطمنها وما لقيت أحد، بس الغريب إن كاميرات الممر فعلاً سجلت ظل غريب يمر بسرعة. في فضولي، طلعت أنا وزميلتي "منى" للدور الثالث. لقينا الباب الرئيسي مقفل بس ما عليه قفل، بس شريط تحذير قديم. دفيناه ودخلنا... وكان ظلام دامس. شغلت كشاف جوالي، وكل شي كان مهجور: غرف فاضية، معدات مغبرة، وأسرة المرضى مغطاة بشراشف بيض. وأنا أمشي، حسّيت كأن شي يمر بجنبي بسرعة... وسمعت صوت خفيف يقول:
"رجّعوني... رجّعوني لغرفتي..."
التفت، ما في أحد، حتى منى اختفت فجأة، ناديتها: "منى؟! لا تمزحين!" لكن صوتها جايني من أحد الغرف، كانت تبكي وتقول: "ما أقدر أتحرك... في شي ماسكني!" رحت أركض لها، ولقيتها مرمية على الأرض، تبكي وتقول إنها شافت مريضة عيونها سوداء بالكامل تمشي على الجدار وتضحك بصوت حاد! سحبتها وركضنا للدور الأرضي، ولما نزلنا، لقينا السكيورتي ينتظرنا، يقول: "أنتم المجنونات اللي طلعتوا فوق؟ الكاميرات اختفت إشارتها أول ما دخلتوا، وما رجعت إلا لما نزلتوا!" من بعدها... المستشفى أغلقوه نهائي، وتم نقل كل المرضى. أما منى؟ انسحبت من التمريض، تقول إنها كل ما تنام تشوف نفس "المريضة" تحاول تمسكها من رجلها... أما أنا، للحين أسمع صوت يقول لي: "رجّعوني لغرفتي..."
وأحيانًا، لما أكون بروحي، أحس إن أحد يتنفس وراي، حتى لو ما في أحد...
💬 هل تصدقون؟ ولا تحسبونها مجرد قصة؟ أنا عشتها... وماني قادرة أنساها.
👩🦰 اقرأوا أيضاً: خطواتي في تحسين بشرتي بدون منتجات غالية ✨

Comments
Post a Comment