كنت سبب في خراب بيت بدون ما أدري 💔
أنا ما أكتب هالشي عشان أحد يواسيني، ولا أطلب تعاطف، بس لعل اللي يقراه يتعلم من غلطتي.
قبل كم سنة، كنت أشتغل في محل، وكانت تجي عندنا وحدة بشكل شبه يومي. كانت مره مره طيبة وتحب تتكلم، وكنت أسمع لها دايم. مع الوقت صرنا نعرف تفاصيل كثير عن بعض، ومن ضمن الأشياء اللي قالتها لي إنها تشك بزوجها إنه يخونها.
هي ما كانت متأكدة، بس كل تصرفاته كانت تثير شكوكها، وأنا من حماسي الزايد، قلت لها "البعض يستاهل يتجسس عليه"، وبدأت أحرضها تفتش جواله، وتدور في أغراضه. ما كنت أقصد أأذيها، بس كنت أتفاعل معاها بعاطفة، مو بعقل.
بعد كم أسبوع رجعت وهي تبكي، تقول إنها فعلاً لقت رسائل بينه وبين وحده ثانية، وواجهته، وانهارت حياتهم، وطلبت الطلاق، وفعلاً تطلقت.
الحين بعد سنوات، كل ما أتذكر الموضوع أحس إني كنت سبب! يمكن لو قلت لها تهدي وتواجهه بالحوار، كان الأمور صارت بشكل مختلف. تعلمت إنك حتى لو كنت نيتك طيبة، كلامك ممكن يخرب حياة.
خلك دايم حكيم بكلامك، حتى لو تحمّست مع القصة. الكلمة ترفع، والكلمة تهدم.

يا ربيييي!! ما توقعت النهاية كذا 😱 القصة خذتني من أول سطر، كنت أحس إنك مظلومة بس فهمت كل شي بآخر كم سطر.. فعلاً الكلمة أمانة.
ReplyDelete