🚪🕯️ الغرفة اللي سكرتها أمي… وسر ما زال يخوفني!

الغرفة اللي سكرتها أمي

منذ الصغر، غرفة مقفلة في البيت كانت مصدر رعب وغموض للعائلة. أصوات همسات، ظلال، وأسرار دفينة… ما حدث هناك سيجعلك تعيد التفكير في كل ما تعرفه عن الغرف المقفلة!

من وأنا صغيرة، فيه غرفة في بيتنا ما عمرنا دخلناها… دايم مقفلة، ومفتاحها مع أمي، وممنوع أحد يقرّب.
كنا نسألها: "ليش؟"
وكانت تقول: "هذي غرفة قديمة وما تنفتح، لا تلعبون عندها." لكن الفضول فيني ما خف… خصوصًا بعد ما بدأت أسمع أشياء غريبة منها.

كنت أسمع صوت خفيف، كأنه حركة أو همس، يطلع من عند الباب إذا مرّيت جنبه بالليل. مرة، وأنا راجعة من دورة المياه، لمحت شي يتحرك تحت الباب… ظل، كأن أحد واقف جوّاه.
ما قلت لأحد، لأني فكرت يمكن أتخيل. بس الموقف اللي غيّر كل شي صار في ليلة مطر.

الكهرباء طفت، وكل البيت صار مظلم إلا لمبة صغيرة قرب المجلس. جلست أنا وأختي ناكل شيبس ونضحك، نحاول ننسى الخوف.
وفجأة، سمعنا صوت الباب ينفتح بقوة… صوت جاي من جهة الغرفة المقفلة.

ركضت أمي من المطبخ، ووجهها مصفّر. راحت للغرفة وهي تصرخ: "قلت لكم لا تقربون!" بس ما أحد فينا قرّبها أصلاً! دخلت بسرعة وقفلتها بالمفتاح، وجلست تبكي.
أول مرة أشوف أمي تبكي بهالشكل.

بعد أيام، وأنا أقلب في درج قديم، لقيت صورة… كانت لرجل واقف في نفس الغرفة، ووراه شي أسود ملامحه مش واضحة. وراها مكتوب: "أُغلقت للأبد – ١٤١٧هـ" لكن هذا مو أغرب شي…

في الليل، وأنا نايمة، صحيت على صوت فتح باب… فتحت عيوني، كانت الساعة 3:17 الفجر.
طلعت من غرفتي، ومشيت في الظلمة، قلبي يدق بقوة.
وصلت قدام الغرفة… وكانت مفتوحة.

نفس الغرفة اللي ما عمرها انفتحت من يوم وعيت على الدنيا.
دخلت… المكان بارد وكله غبار، بس كأنه في صوت… صوت خفيف ورا الجدار.
مشيت شوي… وفجأة، الباب سكّر بقوة وراي.
وصار الظلام دامس.

حاولت أفتح الباب، أصرخ، أدق، ما أحد يسمع.
بعدها سمعت همسة جنب أذني تقول:
"رجعتِ؟ تأخرتِ كثير…"

صحيت في سريري، متعرقة ومرتجفة. حسبتها كابوس… بس لما فتحت عيني، لقيت الباب مفتوح.
والصورة؟ كانت محطوطة فوق صدري… وعليها مكتوب شي جديد:
"أغلقت مرة، وفتحت مرتين… المرة الثالثة، ما راح تطلعين."

Comments